✨
﴿ فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الغَمِّ وَكَذَٰلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ ﴾
✨
كانت هذه الآية نقطة تحول في حياتي كانت حياتي تمتلئ بالهموم والضغوط، كل يوم يمر كأنّ قلبي يثقل أكثر فأكثر كنت أبحث عن أي كلمة تُعيد إليّ طمأنينتي وفي أحد الأيام توقّفت عند هذه الآية. شعرت وكأنها تُخاطبني مباشرة. جعلتني أؤمن أن الفرج ممكن حتى في أصعب اللحظات يونس عليه السلام نجا من مكان لا يمكن الخروج منه بشريًا… فكيف لا أُؤمن أن الله قادر على تخفيف همّي مهما كان؟ علّمتني قيمة الدعاء الصادق الدعاء لم يعد كلمات أكررها… صار لحظة صدق أفتح فيها قلبي لله، أعترف بأخطائي، وأطلب الفرج بإيمان حقيقي. بدّلت نظرتي للأزمات صرت أفهم أن الغمّ ليس عقابًا، بل بابًا يقربني من الله ويعلمني الصبر والاعتماد عليه. صرت أرى في الضيق رسالة، وليس نهاية. أعطتني يقينًا بأن الله لا يخيّب من يلجأ إليه الجزء الذي غيّرني تمامًا هو: ﴿ وَكَذَٰلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ ﴾ وعد… ليس ليونس وحده، بل لي ولكل من يؤمن. شعرت أنني لست وحدي، وأن هناك دائمًا يدًا ربانية تمسك بي حتى لو لم أرها. 5. بدأت أرى التيسير في تفاصيل حياتي لم يتغيّر كل شيء فجأة، لكن تغيّرت أنا. ومع الوقت بدأت الأمور تنفتح، والهم يخف، والطريق يصير أوضح… تمامًا كما وعد الله.
الرجوع للصفحة الرئيسية
الرجوع للصفحة الرئيسية